ثاني محطاتنا هو الخوف..بس ليش الخوف؟ لأن الخوف واحد من اقوى واعمق المشاعر الإنسانية الموجودة.. شعور واحد قادر انو يوقف حياتك او يخليك تأخذ اصعب قرارتك..او يخليك تعيش اسوء ليلة في حياتك مثل ما حصل مع بطلات قصتنا اليوم..
القصة اليوم بتتكلم عن ست بنات من دولة عربية..صديقات من سنين..قررين يطلعين رحلة مع بعض لواحدة من دول شرق اسيا المعروفة انها دولة سياحية والطبيعة فيها ساحرة..البنات حجزوا فلة في منطقة طبيعية خارج العاصمة في هاذي الدولة
البنات كان عددهم ست بنات خمس منهم بيظهروا على السوشال ميديا وفي واحدة رافضة..الفلة الي استاجروها كانت عبارة عن سبع غرف ولكن الجهة المسئولة عن تاجيرها قالت لهم بما ان عددكم ست بنات ف مش هنفتح غرف النوم كلها وكانين موافقات وتوزعوا أصلا كل ثنتين في غرفة..وبدأت رحلتهن
في اول الرحلة كان كل شيء مثالي ومتتع وفي اول يوم ما كان في شيء مريب الا من شيء واحد انهم طلبوا عاملات لتنظيف الفلة وطباخ وكانين بيصورين سناب شات وكذا تعليق وصلهن ان الطباخ كان شكله مش مريح ولكن الموضوع ما كانش مهم والشيء الوحيد الي لفت انتباهنن ان العاملات دخلوا الغرفة السابعة ونظفوها مع انها المفروض مغلقه ومافيهاش حد
في اول ليلة واحدة من البنات حلمت ان صديقتها الي معاها في الغرفة بتسحبها ناحية قبر وقامت مرعوبة بس كمان تجاهلوا هاذي العلامة وقالين انو مجرد كابوس مش مستاهل الموضوع.. بس الي حصل بعدها خلاهن يندمين انهن ما استجابين للعلامات الي بدأت في الأول
ثاني يوم كان طبيعي وانبسطين بالسفر وبالخروج وبكل التفاصيل ولكن بالليل بدأت الاحداث تتصاعد عن الليلة السابقة في الغرفة الأولى واحدة من البنات حلمت ان صديقتها الي بتشاركها الغرفة بتخنقها وناوية تقتلها وفي نفس الليلة في الغرفة الثانية واحده منهن كانت جالسة بتعلب على تلفونها وحست ان في شيء زي خيال شخص جالس جنبها وتزايد داخلها إحساس ان في شخص ثالث معاهن في الغرفة ولما تأكدت ان مافيش حد قررت تطفي تلفونها وتنام..الي كانت معاها في الغرفة في هاذي الليلة حست ب زي يد كذا بلتمسها وكانها بتصحيها ولما صحيت لقيت ان زميلتها في الغرفة نايمة..فحاولت تتجاهل الموضوع وتنام..عشان تعدي ثاني ليلة وهن متجاهلات كل هاذي العلامات ويجي اليوم الثالث والي الرعب فيه هيكون فوق الوصف..تجربة تشيب الرأس فعلا
في اليوم الثالث قضوا النهار عادي جدا ما كانوا عارفين ايش منتظرهم في الليل من رعب رهيب..وقت اذان المغرب خمس منهم كانوا في مسبح الفيلا وواحدة كانت بستخدم احد الحمامات..لما بدأ ياذن مغرب بدئوا يسمعوا صرخات قوية..صوت امراة بتصرخ مع كل الله اكبر..الي زاد الرعب ان الصوت كان بيخشن في كل مره وبيتغير بطريقة مرعبة..شافوا لبعض وكان في بالهم سؤال واحد بس..هل هذا الصوت بشري؟؟ هنا بدأ الخوف يتملكهم فعلا وقرروا يتركوا المسبح ويدخلوا الفيلا ولما سالوا البنت الي كانت في الحمام هل سمعت أي صوت قالت لهم لا..هنا اتفقوا انهم يجهزوا اشيائهم عشان يغادروا الفيلا اليوم الثاني بعد ما كان هذا الصوت هو الدليل الملموس ان في حاجة غلط بتحصل معاهم
اتفرقوا البنات في غرفهم عشان يبدئوا يستعدوا لتجميع اشيائهم لكن ومع اذان العشاء البنت الخامسة الي ماكانت معاهم في المسبح انهارت وقالت انها مع اذان العشاء هاذي المره سمعت الصراخات بصوت قوي وواضح نفس الصرخات الي هم سمعوها في اذان المغرب وهنا تأكدوا ان في شيء غلط..قرروا انهم يكملوا تجميع كل اغراضهم وواحدة من البنات والي تقريبا كانت المسئولة عنهم اخذت مصحف ولفت على البيت كله تقرأ قران وتقرأ الاذكار وتحصنه وذكرت ان في واحد من الغرف كانت طاقتها اثقل وحست بارهاق فيها لكن بالنسبة لها كان هذا الحل الوحيد
مع منتصف الليل بدأ مطر غزير ينزل واتجمع عدد من الضفادع امام باب الفيلا..كانت هاذي اول ليلة تتجمع فيها الضفادع بهذا الشكل وكانت واقفة قدام الباب وبتطلع صوت بشكل مستمر ومرعب ف البنات عشان يعرفوا يعدوا هاذي الليلة قرروا يناموا عشان يغادروا بعد الفجر مباشرة..بس طبعا كان للمكان رأي ثاني والفجر كان بعيد جدا
الليلة المشؤمة بدأت توصل لذروتها لما واحدة من البنات حست للمرة الثانية بيد بتلمسها وتحاول تصحيها وقامت تتأكد اذا كانت زميلتها في الغرفة هي الي بتصحيها ولا لا فلمحت زي خيال طويل واقف جنبها..انرعبت طبعا وصحت زميلتها الي مسكت يدها وبدأت تقرأ عليها الاذكار وقالت لها خلينا نحاول ننام عشان ما نحس بشيء..في هاذي اللحظة حسوا بشيء بيبعد يد البنت الأولى عن الثانية وهنا تأكدوا ان الموضوع كبير ولا يمكن تجاوزه..واتخذوا القرار أخيرا..هذا المكان لازم نغادرة
راحوا صحوا بقية البنات وجمعوهم في غرفة واحدة واتصلوا برجال دين من بلدهم وحكوا لهم كل الي بيحصل معاهم فطلبوا منهم مغادرة المكان في اسرع وقت بدون دقيقة تأخير والالتزام بالاذكار والتحصين لحد ما يغادروا المكان
اتصلوا البنات بسواق كان معهم رقمه وطلبوا منه يجي لهم في اسرع وقت..المطر زادت شدته وبرغم ان الوقت كان فجر لكن الظلمة كانت بتزيد بسبب الامطار..وصل السواق أخيرا حطوا اشيائهم وغادروا الفيلا ولكن الطريق للمغادرة كان مصمم يختم معاهم هاذي الليلة المرعبة الشجر كانت وكانها اقرب من بعض حتى السائق الي جالهم حس ان الشجر بيقرب اكثر وكأن في شيء بيحاول يغلق عليهم الطريق..غادروا وأخيرا وبقية تفاصيل هاذي اللية المرعبة محفورة في ذاكرتهم
بعد ما وصلوا للعاصمة واستقروا في مكان امن البنات قرروا يحكوا قصتهم ويشاركوها مع الجمهور وهنا بدئوا يركزوا على تفاصيل جديدة منها ان في ثنتين منهم متأكدات تماما ان كان في ثلاث عاملات تنظيف مش ثنتين وشافوا ثلاث عاملات مع ان الي حضروا فعلا كانوا عاملتين بس..في شخص كان في الفيلا شافوه ثنتين منهم بس..ويمكن يكون هذا هو سر كل ما حصل وسر الغرفة السابعة
في النهاية..معضم البشر تقريبا تعرضنا لقصص غامضة ومريبة سواء في السفر او في غيره..والخوف كان سيد الموقف فيها..شاركونا تجاربكم..
لديك سر او قصة ترغب في مشاركتها معنا ؟
يمكن ارسال مواضيعك الي الأيميل التالي : alaajamal2132@gmail.com
لديك سر او قصة ترغب في مشاركتها معنا ؟
يمكن ارسال مواضيعك الي الأيميل التالي : alaajamal2132@gmail.com


لا يوجد تعليق